recent
أخبار ساخنة

خواص سورة الفاتحة

 خواص سورة الفاتحة

خواص سورة الفاتحة



بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه وبعد.

اليوم بإذن الله سوف اتكلم عن بعض خواص سورة الفاتحة التي يجب على كل طالب علم الإحاطة بها لانها كنز من الكنوز المصونة في الصدور .

نبدأ على بركة الله :


قال الحكيم الأصل في هذه السورة ألف خاصية ظاهرة وألف خاصية باطنة ثم ذكر من تلك الخواص عجائب وغرائب فمنها ما اختصرنا عليه 

لقربب مأخذه لأن هذه السورة المباركة تبرئ 

جميع الأسقامم والألام وتعجل ببركتها العافية إذا تلاها المريض في حينه وتكتب في ورقة وتطرح في جيبه أو تكتب في إناء وتغسل بالماء ويمسح بها على بدنه مرة واحدة وعلى الموضع الوجيع ثلاث مرات ويقول:


اللهم اشف أنت الشافي. اللهم اكف أنت الكافي. اللهم عاف أنت المعافي فإنه يبرأ المريض بإذن الله تعالى ما لم يحضر أجله .. وإذا كتبت في إناء طاهر ومحيت بماء طاهر وغسل المريض بها وجهه


عوفي بإذن الله تعالی.


التغلب القلب والرجيف والخفقان


وإذا شرب من هذا الماء من يجد في قلیه تغلبا وشا ورجيا وخفقان سكن بإذن الله تعالي وزال عنه الألم.


الليليد


وإذا كتبت بمسك في إناء من زجاج ومحي بماء ورد وشربه البليد الذهن سبعة أيام متواليات على الريق زالت بلادته ويحفظ ما يسمع .


للدخول على السلطان


وإذا كتبت يوم الجمعة في الساعة الأولي في إناء ذهب بمسك وكافور بقلم من ذهب ومحبث بماء ورد وجعل ذلك في قارورة ومسح به وجهه من يدخل على السلطان أو يخاف منه نال القبول والهيبة والمحبة وأمن من عدوه


قوة النظر


وإذا كتبت بمسك في جام زجاج ومحيت بماء المطر في شهر كانون الثاني وهو ماء طوبه وسحق كحل أصفهاني واكتحل به قوي النظر وجلا البصر وحفظ صحة العين وأزال أمراضها وأن أضيف إلى ذلك مرارة ديك أبيض أفرق وأزرق الرجلين ومرارة دجاجة سوداء واكتحل به أحد رأي


الأشخاص الروحانية وخاطبهم وخاطبوه بما يريد.


الزوال الكسل والفشل ودفع وجع العين


ومن أدمن على قراءتها ليلا ونهارا أزال الكسل والفشل وجميع النفس ولا يجد وجع العين آفات


للأذن الوجيعة


وإذا كتبت في إناء طاهر نظيف ومحيت بدهن ورد طري وقطر في الأذن


الوجيعة أبرأها ولم يعاد الوجع


الوجع الفالج واللقوة وعرق النساء


وإن كتبت في إناء ومحيت بدهن بلسان خالص و قرنت على الدهن سبعين مرة ورفع ذلك الدهن إلى وقت الحاجة فإنه يبرىء من الريح والفالج وعرق النساء واللقوة ووجع الظهر واذا دهن به المريض بريء وفيها من المنافع ما لا يحصى ذكره قال النبي : هي شفاء من كل داء» للشجاعة وقوة القلب والمهابة على العدو وللقبول عند جميع الناس ولدفع الفقر وللغنى ولقضاء الدين والأمن الخوف وطلق المسجون والمسحور والفرج ورجع المسافر إلى أهله ولقضاء الحاجة وللمرأة التي لا تخطب فإنها تخطب ولكثرة الزبون وأمن الأطفال من الخوف. قال الحكيم من كتب في رق غزال


ليلة الجمعة بعد العشاء الأخرة بماء ورد وزعفران.


أول هذه السورة وأوائل هذه السورة وهو قوله تعالى: الم ذلك الكتب لا ريب فيه [البقرة: الآيتان 1-2 ]. إلى قوله : ( المفلحون في


البقرة: الآية 5 ].


والم الله لا إله إلا هو الحى القيو .. إلى قوله: «الفرقان» [آل عمران:


الآيات 1 - 4 ].


و المص إلى قوله: المؤمنين الأعراف: الآيتان 1-2 ].


والمر إلى قوله: لا يؤمنون الرعد: الآية 1 ]


كهيعص ( إلى قوله: إذ نادیه مريم: الآيتان او 3 ]. إلى قوله: لا طه الى قوله ليشقى [طه: الآيتان 1-2 ].


] كين تلك ءايت الكتب المبين [الشعراء: الآيتان 1-2 ].

وطس تلك ءايت القرٱن وكتاب مبين ( [النمل: الآية 1 ]


و

ويس والقرءان الحكير ه [يس: الآيتان 1-2 ].

 و ص إلى قوله : وشفاق ]ص: الآيتان 1- 2[


ورحم تنزيل الكتب من الله العزيز العلي العلي » إلى قوله: « المصير غافر الآيات 3.1 ]


عسق إلى قوله: و العزيز الحكيم [الشورى: الآيات 3.1 ]..


 و ق إلى قوله: المجيد ق: الآية 1 ].


و ن والقلم القلم الآية 1 إلى قوله: خلق عظيم القلم الآية 4 ] وعددها أربعة عشر بفاتحة الكتاب ويكون كتابتها ليلة الجمعة والرابع عشر من أي شهر كان بعد صلاة العشاء الآخرة بماء ورد وزعفران في رق غزال ثم تجعله في أنبوبة قصب فارسي ويشمع بشمع عروس بکر بکر وتحرز عليه فمن علق هذا الكتاب على ذراعة شجع قلبه وقوي لبه وهابه عدوه وكان له قبول عند جميع الناس وإن كان فقيرا استغنى وإن كان مديونا قضي دينه وإن كان خائقا أمن وإن كان مسحورا أو مسجونا خلص وإن كان مهموما فرج الله همه وإن كان مسافرا رجع إلى أهله ولا يسأل الله تعالى حاجة إلا قضيت وإن علق على امرأة عازبة خطبت ورغب فيها وإن علق على حانوت کثر زبونها وإن علق على الأطفال أمنوا مما يخاف عليهم.

google-playkhamsatmostaqltradent