U3F1ZWV6ZTQ4NTI2OTc3NTgyX0FjdGl2YXRpb241NDk3NDM3MDIxMDE=
recent
أخبار جديدة

خلق الانسان ومصائرهم


خلق الانسان ومصائرهم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه وبعد .

اليوم ان شاء الله سوف اتحدث عن خلق البشر واختلاف مصائرهم 

نبدأ على بركة الله :

<><>

لخلق الانسان اكثر من رواية في الموروث الإسلامي، تختلف في احداثها وتتفق في محتواها على رمزيات كثيرة .

<><>

الرواية الأولى تقول ان الله قد أمر الملاك جبريل عليه السلام ان يأتيه بقبضة من تراب الأرض، فلما هبط لينفذ الأمر الإلهي استعاذة منه الارض ان تقبض منها شيئا لتخلق منه كائنات فيصير بعضها الى النار، فرجع جبريل وهبط ميكائيل ليقوم بالمهمة، فأعاذت منه الأرض كما فعلت مع جبريل، فهبط عزرائيل ولما استعاذت بالله منه أجابها انه يستعيذ بالله من ان لا ينفذ امره، فقبض من ترابها قبضة متنوعة من مختلف أرجاء الأرض وأنواع تربتها، فصار بعد ذلك هو الموكل بقبض الارواح، ولإختلاف ما قبض منها كان اختلاف تنوع البشر .

وأمر الله عزرائيل ان يعجن التراب بماء متنوع - عذب ومر ومالح - وأن يجعله طينا ويتركه حتى يتخمر، فلتنوع ما عجن به التراب تنوعت أخلاق الناس .

<><>

ثم بعث الله جبريل ومعه ومجموعة من الملائكة « الكروبيون » اي المقربون ليقبضوا قبضة من التربة البيضاء، التي هي قلب الارض وبهاؤها ونورها، ليخلق منها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فهبط جبريل وقبض من الموضع الذي سيصير بعد ذلك قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فعجنها بماء نهر التسنيم حتى صارت ذرة بيضاء متلألئة، ثم غمسها في ماء أنهار الجنة .

<><>

ونظر الله الدرة البيضاء نظرة إلهية، فانتفضت من هيبة الله وقطرت 124 الف قطرة، فخلق الله من تلك القطرات الأنبياء، وطيف بالدرة في السماوات والأرض فعرف الملائكة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يعرفوا النبي ٱدم عليه السلام .

<><>

فعجن الله الدرة المحمدية بطين ٱدم وتركها اربعين عاما حتى صارت طينا لينا، ثم ترك الطين اربعين عاما أخرى حتى صار كالفخار، ثم جعل الطين جسدا وألقي على طريق ذهاب وإياب الملائكة لحين نفخ الروح فيه .

<><>

وفي رواية ثانية يقال ان ٱدم قد خلق من تراب اقاليم الارض المختلفة، فرأسه وجبته من تراب الكعبة، وصدره وظهره من بيت المقدس، وفخذاه من اليمن ساقه من مصر وقدماه من الحجاز، ويده اليمنى من مشرق ويده اليسرى من المغرب .

<><>

وتمت رواية موازية تجعل خلقه من طبقات الارضي السبع، فرأسه من الاولى، والعنق من الثانية، والصدر من الثالثة ويداه من رابعة وصدره وبطنه من الخامسة، وفخذه وعجزه من السادسة وقدماه من الأرض السابعة .
تعديل المشاركة
author-img

الشيخ حمزة ابو ماجد

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة